سابك تضغط على بورصة السعودية بعد نتائج الربع/3 وصعود معظم أسواق المنطقة

دبي (رويترز) - تراجع سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) من أعلى مستوى له في 18 شهرا يوم لأحد ليضغط على بورصة المملكة بعدما جاءت النتائج الفصلية للشركة متوافقة مع التوقعات بينما ارتفعت معظم أسواق الأسهم الأخرى في الشرق الأوسط.

وتوقع الكثير من المستثمرين مفاجأة إيجابية من سابك بعدما أعلنت وحدتان تابعتان لها عن أرباح فصلية فاقت التوقعات في وقت سابق هذا الشهر.

وزادت أرباح سابك في الربع الثالث من هذا العام 2.5 بالمئة إلى 6.47 مليار ريال (1.73 مليار دولار). وتوقع محللون أن تصل أرباح الشركة في المتوسط إلى 6.4 مليار ريال.

وقال سليمان أبو الحسن محلل الاستثمار لدى آي.إن.جي للاستثمارات "شهدنا دلالات على تحسن أسعار المنتجات البتروكيماوية في الربع الثالث من 2013.

"جاءت النتائج جيدة بشكل عام ونتوقع أن يؤدي تحسن الطلب من آسيا وإعادة تكوين المخزونات إلى تعزيز نمو الأرباح في الربع الأخير من 2013."

وهبط سهم سابك 2.4 بالمئة.

وهوى سهم مجموعة الطيار للسفر 6.8 بالمئة مسجلا أدنى إغلاق له في أكتوبر تشرين الأول. وأعلنت الشركة ارتفاع صافي أرباحها في الربع الثالث من العام 6.8 بالمئة إلى 214.9 مليون ريال وهو ما جاء دون توقعات أحد المحللين.

وانخفض المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.6 بالمئة متراجعا من أعلى مستوياته في شهرين والذي سجله يوم الخميس.

وفي دبي صعد سهم إعمار العقارية 1.8 في المئة مسجلا أعلى مستوى له أثناء الجلسة في خمس سنوات بعدما زادت الأرباح الفصلية للشركة 50 بالمئة متجاوزة توقعات المحللين.

وعززت نتائج إعمار دلالات على تعافي قطاعي العقارات والسياحة في دبي.

وقال سبستيان حنين مدير المحفظة في شركة المستثمر الوطني "إنها علامة إيجابية جدا على وجود نمو وأنه نمو كبير.

"المستثمرون من المؤسسات المتشككون إزاء تعافي القطاعين العقاري والسياحي في دبي سيعودون إلى اللعبة - سيستغرق الأمر منهم بضعة أيام أو أسابيع لتخصيص أموال لسهم إعمار."

وارتفع مؤشر سوق دبي 0.5 في المئة مسجلا أعلى مستوياته في خمس سنوات بينما صعد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.2 في المئة.

وفي القاهرة زاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 0.4 في المئة بعدما وقعت الإمارات العربية المتحدة اتفاقية لتقديم مساعدات لمصر بقيمة 4.9 مليار دولار.

وأغلق المؤشر الرئيسي دون أعلى مستوى له أثناء الجلسة عند 6233 نقطة وهو أعلى مستوياته منذ يناير كانون الثاني 2011.

وارتفع المؤشر 37 بالمئة منذ وصوله إلى أدنى مستوياته خلال 12 شهرا في 24 يونيو حزيران مع تعافي الأسهم في أعقاب تدخل الجيش لعزل الرئيس محمد مرسي الذي يلقي الكثيرون باللوم عليه لسوء إدارة البلاد أثناء فترة حكمه التي استمرت عاما واحدا.

وصعد سهم البنك التجاري الدولي ذو الثقل في السوق 1.5 بالمئة وسهم الصعيد العامة للمقاولات 4.4 بالمئة.

وأعلنت الحكومة التي يدعمها الجيش عن خطط لإنفاق 29.6 مليار جنيه مصري (4.3 مليار دولار) لتنشيط الاقتصاد وبينما يشكك بعض المحللين في قدرة مصر على تمويل حزمة التحفيز وخفض العجز في الميزانية فإن المساعدات الإماراتية قد تساعد في سد بعض نواحي القصور.

وساهم التفاؤل في الأسواق العالمية في تحسن المعنويات بالمنطقة. وارتفعت مؤشرات أسواق الأسهم العالمية مقتربة من أعلى مستوياتها في خمس سنوات يوم الجمعة مع قيام الشركات التكنولوجية الكبرى في الولايات المتحدة بدفع بورصة وول ستريت لتحقيق مكاسب جديدة وأغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 على مستوى قياسي مرتفع.

وفيما يلي إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

السعودية: تراجع المؤشر 0.6 بالمئة إلى 8125 نقطة.

دبي: ارتفع المؤشر 0.5 بالمئة إلى 2924 نقطة.

أبوظبي: صعد المؤشر 0.2 بالمئة إلى 3891 نقطة.

مصر: زاد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 6195 نقطة.

قطر: ارتفع المؤشر 0.2 بالمئة إلى 9670 نقطة.

الكويت: صعد المؤشر 0.4 بالمئة إلى 7990 نقطة.

سلطنة عمان: انخفض المؤشر 0.3 بالمئة إلى 6651 نقطة.

البحرين: هبط المؤشر 0.4 بالمئة إلى 1198 نقطة.

من نادية سليم

(إعداد علاء رشدي للنشرة العربية - تحرير عبد المنعم درار)

Loading...

Friend's Activity